Tuesday, February 2, 2010

تعبير .. يؤدي إلى سوء تقدير



ساعات الشكل يؤثر على المضمون ..
والناس الله خلقهم .. بأشكال مختلفه ..
منهم الجميل والجميل جداً .. ومنهم الشين والشين جداً ..
ومنهم العادي والنص نص .. في الشكل الخارجي ..
والشكل الجميل .. عادة يعطي انطباع جميل .. وإيجابي ..
والشكل الشين .. كذلك يعطي انطباع حذر أو غير مريح وسلبي ..
لكن تعالوا نشوف دواخلهم ..
الشخص الجميل في الشكل
.. إما يكون حلو بعد من الداخل .. أو شين النفس من الداخل ..
والشخص الشين في الشكل ..
بعد نفس الشيء ..
إما يكون حلو بعد من الداخل .. أو شين النفس من الداخل ..
والشيء نفسه ينطبق على صاحب الشكل العادي ..
يعني جميل أو شين في الشكل .. أو أي كان شكل الإنسان ..
داخله ممكن يكون حلو أو شين ..

طيب .. كيف هي حقيقة الشخص .. لما حد ياخذ عنه فكرة ..؟
الشخص الجميل ..
لوكان جميل فعلا من الداخل ..
بيكون عادي ومتواضع وغالباً خجول وشاكر وحامد ..
لكن لو كان شين من الداخل .. والانطباع عنه إنه حلو من الداخل ..
بيكون مغرور .. ويمكن يطلع سيء جداً .. مثلا كذاب وغشاش ..
والشخص الشين ..
لو كان شين من الداخل ..
بتنطبق عليه الكثير من الأمور السلبية ..
لكن لو طلع وايد جميل من الداخل ..
بيكون صادق وأمين طيب وحكيم ..
بس شكله مخرب عليه .. والناس تعطيه تقدير سيء ..

إيش الحل .. وشتبين تقولين ؟
أبغي اقول .. أن شكل الانسان أي كان .. ما يعكس دواخله ..
والحكم على أي شخص .. بناء على شكله .. قرارغير صحيح .. وممكن يكون ظالم ..
والمطلوب .. التأني في تقدير الأشخاص .. ومب الاعتماد على تعبيراتهم الشكلية .. فقط ..
درس تعلمته من الحياة ..

تحياتي
بنت سيف
1/2/2010

Thursday, January 21, 2010

لوحتي الجديدة ..







لوحتي الجديدة ..
استغرق رسمي لها أكثر من 3 أسابيع ..
ما رأيكم؟
بنت سيف
21/1/2010

Sunday, January 3, 2010

فضضفة بداية السنة ..




الساعة الثانية صباحاً 1/1/2010 .. هطلت زخات من المطر ..

فاستبشرت بها .. جعلها سنة جديدة أفضل من التي سبقتها ..

كل عام وأنتم بخير وسلامة وستر وصحة ورضا ..

السالفة الأولى

الأسبوع الماضي رحت مجمع اللاند مارك .. ولما صارت صلاة المغرب .. دخلت المسجد أبغي أصلي .. وبالفعل بدأت الصلاة .. وكان في سيدة في المسجد .. متسندة على الطوفة .. وتتكلم بالموبايل بصوت عالي .. عاد أنا قلت .. أكيد مكالمة قصيرة وبتسكر .. وخاصة إن احنا في مكان صلاة .. والناس تصلي ..
بس لا .. الأخت مستمرة في الكلام - نظام هذرة - .. والله إني صليت المغرب والسنة .. وأنا مب مركزة عدل .. والسبب صوتها العالي ..
المهم .. بعد ما خلصت .. ما قدرت اسكت .. قلت :"هذا مكان صلاة .. مب مكان الواحد يسولف فيه في الموبايل .. تكلمي بره المسجد .. ما خليتنا .. نخشع واحنا نصلي" .. فتبرعت صديقتها بالرد التالي : "هذا مكان عام .. ومو من حقج تقولين لنا تكلموا بره؟" .. ما رديت عليها وطلعت من المسجد "مفوّرة" .. شرأيكم بالله ..!!؟

السالفة الثانية

مسجات الدعاية .. من كيوتل .. الصراحة تمللت .. كل شوي مسج من محل ما ندري عنه .. أول شي تهاني رأس السنة من يوم 30/12 -1/1 .. ما تم محل في الدوحة ما طرش للأمة تهاني .. مو مشكلة سنة جديدة وجزاهم الله خير .. ومن يوم 31/12 ابتدت مسجات التخفيضات .. سندارة أصلية .. حتى اللؤلؤة مطرشين مسجات .. يا كيوتل .. الرحمة زينة .. كرهتونا في المحلات .. إزعاج غير طبيعي ..

السالفة الثالثة

على طاري المسجات .. اليوم الصبح جاني مسيج من "مطراش" (وزارة الداخلية) .. يقول :"تم تسجيل مخالفة رادار بتاريخ 28/12 بقيمة 500 ريال السرعة المسجلة 96 كلم/الساعة .. " الصراحة مب متذكرة وين ارتكبت هذه المخالفة .. هم أكيد صح .. بس ضيقت خلقي المخالفة .. ليش ما يرسلون هالمسجات غير الطيبة إلا الصبح ..

السالفة الأخيرة

رحت معرض الكتاب أمس .. والمعرض مرتب ونظيف .. لكن صادتني خيبة أمل .. أغلب المعرض كتب معاد طبعها بأغلفة جديدة .. وتجليد فخم .. دورت على كتب جديدة أو روايات ..
واشتريت شوية روايات ..

رواية بديتها على طول .. عنوانها "في كل أسبوع .. يوم جمعة" لكاتب اسمه إبراهيم عبد المجيد (أول مرة اسمع عنه) .. اللي شدني للرواية إنها تتكلم عن العلاقات بين الناس على الانترنت .. والشخصيات الافتراضية .. الكتاب شكله ممتع .. بس ما اقدر احكم عليه للحين ..

وشريت رواية ثانية أغراني عنوانها .. "بنات نعش" لكاتبة اسمها لينا هويان الحسن .. من غلاف الكتاب فهمت إنها راوية عن البدو في 1880 .. مع إن بنات نعش هم مجموعة من النجوم اطلق عليها الخليجيون هذا الاسم ..


ورواية لكاتبة اسمها علوية صبح عنوانها "اسمه الغرام" اقترحت علي السيدة الواقفة بجواري إني اشتريها .. لفوز هذه الرواية بجائزة أدبية..

اكتفي بهالسوالف ..

واشوفكم على خير ..

بنت سيف
3/1/2010

Thursday, December 24, 2009

البجعة السوداء ..


كتاب أقرأه الآن .. عنوانه البجعة السوداء .. للكاتب نسيم طالب ..

أعجبني فيه مصطلح البجعة السوداء .. والذي يرمز لعدم وضع كل الاحتمالات في الحياة ..
يقوم المصطلح على فكرة أن بني الإنسان يعرفون طائر البجع على أنه أبيض اللون ..
والحقيقة هي أن اللون السائد لطائر البجع هو اللون الأبيض .. ولكن هناك ألوان أخرى مثل اللون الأسود لهذا الطائر ..
أي أن اللون الأبيض لها ليس الوحيد ..

فالفكرة من الكتاب تقول .. أن الاحتمال السائد .. أصبح في بعض الأحيان يلغي النظر إلى الاحتمالات الأخرى ..
وذكر الكاتب ثلاثة أسباب لهذا السلوك
وهي الندرة و التأثير الطاغي والارتجاح (أي المنطق) هذه هي الفكرة التي يقوم عليها الكتاب
**

.. بالتفكير والتأمل .. وجدت أن التعميم بالفعل .. عادة ما يلغي أي احتمال
.. وجلست أراجع حساباتي في بعض مفاهيمي
.. وللمفآجاة
.. وجدت عدة بجعات سوداء .. لم أضعها في منظوري من قبل
.. ومجرد تفكيري .. في وضع احتمالات لبعض الأفكار غير السائدة .. وجدت بجعة سوداء .. هنا وهناك

والغريب .. أنها بجعات سوداء أنيقة وجميلة .. لم التفت إليها من قبل ..

بنت سيف
24/12/2009



Saturday, December 19, 2009

الكتابة .. في عصر الزهق ..



.. لم تعد الكتابة .. منفس لي .. فالزهق يملأ حياتي
.. أحاول أن أجد موضوع أكتب فيه .. فلم أجد أي فكرة


.. هل الزهق .. هو سبب عدم قدرتي على التفكير .. وبالتالي عدم قدرتي على الكتابة

.. تجولت في المنتديات وفي المدونات .. ووصلت للنتيجة التالية
.. ولى عصر المنتديات .. وجاء عصر المدونات


.. وبالرغم من الزهق والملل .. سأكتب
.. وربما على أن اتعلم القراءة من جديد

.. فالقراءة تساعد على الكتابة


.. قرأت .. بالأمس .. وأنا اتجول في النت .. أبيات شعر للإمام الشافعي
فوجدتها .. تتحدث عن طبيعة الانسان على مر الزمان .. فيها يقول



إِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفاً
فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا

فَفِي النَّاسِ أبْدَالٌ وَفي التَّرْكِ رَاحة
ٌوفي القلبِ صبرٌ للحبيب ولو جفا

فَمَا كُلُّ مَنْ تَهْوَاهُ يَهْوَاكَ قلبهُ
وَلا كلُّ مَنْ صَافَيْتَه لَكَ قَدْ صَفَا

إذا لم يكن صفو الوداد طبيعةً
فلا خيرَ في ودٍ يجيءُ تكلُّفا

ولا خيرَ في خلٍّ يخونُ خليلهُ
ويلقاهُ من بعدِ المودَّة ِ بالجفا

وَيُنْكِرُ عَيْشاً قَدْ تَقَادَمَ عَهْدُهُ
َويُظْهِرُ سِرًّا كان بِالأَمْسِ قَدْ خَفَا

سَلامٌ عَلَى الدُّنْيَا إذا لَمْ يَكُنْ بِهَا
صديق صدوق صادق الوعد منصفا

.. نصيحة طيبة .. ولكنها هل هي قابلة للتطبيق

.. في حالتي .. وحالة كثير من مَن أعرفهم .. هي مستحيلة
.. عندما يهوى القلب .. من الصعب أن يرحل الود
.. مهما أساء له الحبيب أو القريب


.. ولكن من السهل .. أن نترك الغريب عند أول إساءه له لنا
.. الطبيعة الآدمية .. والنفس البشرية .. ليست زرار .. تفحته وتغلقه
في لحظة ما .. أو متى ما شئت



.. تفكرت في أحبابي .. وأصحابي .. وزملائي .. فهل يمكنني تطبيق هذه النصيحة عليهم

.. زملائي .. بعد أن استقلت من الوظيفة .. أصبح الحديث معهم نادرا .. حتى في الأعياد والمناسبات الاجتماعية

.. أصحابي .. لو غبت عنهم سنين .. وغابوا عني سنين .. مازلنا أصحاب
.. وقت الضيق والحاجة .. فهم غائبون حاضرون .. بأول سؤال عنهم .. وكأننا لم نغيب عن بعض لحظات

.. أحبابي .. منهم من رحل .. ولم يعد ولن يعود
.. ومنهم من يود أن يرحل ولا يعود
.. ولكنهم أحبابي .. حتى لو أن هناك التكلف و الجفا
.. لهم في نفسي .. كل الصفا والوفا

.. هلوسات .. آدمية .. من نفس عزيزة .. تؤمن بالإنسانية

بنت سيف

19/12/2009

Thursday, December 17, 2009

أنا ورفيجتي ..






أموري اشوي استعدلت .. وصرت أحسن من أول ..

أحاول اتواصل مع صديقاتي ..

أكثر من أول ..

عندي صديقة من أيام الطفولة والدراسة والجامعة ولليوم ..

سويت لها تلفون أمس .. وقررنا نروح اليوم نتغدى بره ..

بما أن هي عندها إجازة من الشغل بمناسبة العيد الوطني ..

أنا طبعا .. ما عندي مشكلة .. لأني ما اشتغل ..

المهم حجزت في لي نوتر في تقاطع رمادا .. الساعة 1.45 الظهر ..>> شوفوا الدقة ..

عند الشباك وقسم المدخنين ..

والسبب الشباك .. مب لأن احنا ندخن .. بس المكان أشرح ..

المهم مريت عليها ورحنا ..

يوم وصلنا .. إلا يقول الاستقبال .. ما عندي مكان .. وأنتو حجزكم الساعة 7.45 ..

شرايكم؟؟؟ >>> استهبال

الحين الطاولة عند الشباك فاضية .. بس هو نحيس ..

قلت آسفة عندك طاولة فاضية وانا اتغدى الظهر مب في الليل

إلا يقول .. اللي خذ موعدكم .. اللي يشتغل في المطبخ .. مب الاستقبال ..

بالضبط يعاملني على إني جاية .. من المريخ ..

قلت احنا بنقعد على الطاولة اللي عند الشباك

ما عليها حد ..

ولا تحب نطلع من المطعم عادي .. مافي مشكلة

قال " لا ما بدنا نزعلكم .. تفضلوا !!!!!!!" .. >>> ما كان من الأول ..

وقعدنا تغدينا .. وطلعنا من المطعم .. ورحنا السوق تشرينا >>>> صج حريم

ورديت من شوي ..

وقلت .. من باب التغيير .. خل احط لكم هالسالفة

بنت سيف

17/12/2009



Tuesday, November 17, 2009

هل خسرتك .. أنت أيضاً





هل خسرتك .. أنت أيضاً

هل ما زلت معي ..؟
أم رحلت عني ..؟
لا أعرف أسباب تغيرك .. ولكنك تغيرت ..
وعدتني .. بأن تبقى معي .. ولكنك تركتني ورحلت ..
أعرف أنه لم يكن بيدك .. ولا برغبتك ..
عندما .. عرفتك .. أضأت لي حياتي .. وطريقي ..
عزيز في قلبي .. مكانك ..
وعزيزة نفسي .. على قلبك ..
أمد .. يدي .. فلا تصل إليك ..
أناديك .. في داخلي .. ولاتسمع صراخي ..
لم أعرف كم احتاجك ..
فراغ غيابك مريع ..
عندما نتحدث .. يقتل الصمت الكلام ..
أين ذهب .. ذلك الشوق .. وذلك الوئام ..
أين أنت الآن .. و أين أنا ..
مرت السنين .. والشهور والأيام ..
وأنا .. لا أنام ..
كنت تمرني في الأحلام ..
هل .. أنت كما تقول .. خيال ..
لا يمكن .. أن تكون خيال ..
ليست القصة .. جمال
أو دلال ..
القصة .. هي أنك .. سيد أفكاري ..
وبطل جميع أشعاري ..
تسبح بسلاسة في أنهاري ..
وتظلل دوماً أشجاري ..
في ليلي أنت الساري ..
فكيف تكون الخيال ..

الخسارة مفهوم .. لعدم الوجود ..
فهل خسرتك ..؟؟

تصور أنني اكتشفت اليوم ..
أن كلما زاد الفرد منا في السن .. كلما زات خسائره ..
ولكنني وصلت إلى مرحلة .. متفردة فيها
خسارة الصديق
وخسارة الحبيب
وخسارة المعلم
وخسارة الطبيب
وخسارة الفكر
وخسارة العقل
وخسارة الحب
وخسارة الكرامة
وخسارة النفس
وخسارة الخيال
وينهال مسلسل الخسائر .. بدون توقف
فماذا يبقى لي في الحياة
غير الخسارة
لاأريد أن أكبر أكثر ..
فيكفيني .. هذا الكم من الخسائر
إني اتوقف هنا ..
وأرحل ..
حيث ..
لا رجاء
ولاعطاء
ولا بقاء

وتتوقف هذه المدونة .. حتى لا يكون هناك خسائر أكثر

بنت سيف
17/11/2009